اضطرابات الدورة الشهرية وتكيس المبايض الأسباب والأعراض والتشخيص

تُعد الدورة الشهرية المنتظمة جزءًا مهمًا من صحة المرأة، وأي تغيّر مستمر في مواعيد الدورة أو مدتها أو كمية النزيف قد يكون علامة تحتاج إلى التقييم، خصوصًا إذا كان التغيّر جديدًا أو مصحوبًا بأعراض أخرى.

ومن الأسباب التي قد ترتبط باضطرابات الدورة الشهرية تكيس المبايض، لكنه ليس السبب الوحيد؛ فقد تحدث اضطرابات الدورة بسبب الحمل، التغيرات الكبيرة في الوزن، التوتر، بعض وسائل منع الحمل، اضطرابات الغدة الدرقية أو أسباب أخرى. لذلك، لا يُنصح بافتراض أن عدم انتظام الدورة يعني بالضرورة وجود تكيس في المبايض.

ما المقصود باضطرابات الدورة الشهرية؟

قد تظهر اضطرابات الدورة بأشكال مختلفة، مثل عدم انتظام مواعيد الدورة، تأخرها أو انقطاعها، أو اختلاف كمية الدم ومدّة النزيف عن المعتاد.

وتختلف طبيعة الدورة من امرأة لأخرى، لكن الدورة المنتظمة غالبًا تكون ضمن نطاق 21 إلى 35 يومًا، بينما قد يشير التغيّر المستمر عن النمط المعتاد إلى الحاجة للتقييم الطبي.

ومن المهم متابعة مواعيد الدورة ومدة النزيف وأي أعراض مصاحبة؛ لأن تسجيل هذه التفاصيل يساعد الطبيب على فهم نمط الدورة وتحديد الفحوصات المناسبة.

ما أسباب عدم انتظام الدورة الشهرية؟

عدم انتظام الدورة له أسباب متعددة، ومنها:

  • الحمل.
  • التوتر والضغط النفسي.
  • فقدان أو زيادة الوزن بشكل ملحوظ.
  • ممارسة الرياضة بشكل مفرط.
  • بعض وسائل منع الحمل الهرمونية.
  • اضطرابات الغدة الدرقية.
  • التغيرات الهرمونية.
  • تكيس المبايض.
  • بعض التغيرات الطبيعية التي تحدث في مراحل عمرية معينة.

لذلك، إذا أصبحت دورتك غير منتظمة بشكل متكرر، فمن الأفضل معرفة السبب بدل الاعتماد على التخمين أو تأجيل التقييم.

ما هو تكيس المبايض؟

تكيس المبايض هو اضطراب هرموني شائع يمكن أن يؤثر في انتظام التبويض والدورة الشهرية، وقد يرتبط أيضًا بظهور أعراض مثل زيادة نمو الشعر في بعض مناطق الجسم أو حب الشباب أو تغيرات في الوزن لدى بعض النساء.

لكن الأعراض تختلف من امرأة لأخرى، وقد لا تظهر جميعها في الوقت نفسه.

كما أن وجود مظهر يشبه التكيس في المبايض عند التصوير لا يعني وحده أن المرأة مصابة بتكيس المبايض؛ فالتشخيص يعتمد على تقييم طبي متكامل.

ما أعراض تكيس المبايض؟

قد تظهر بعض الأعراض التالية لدى النساء المصابات بتكيس المبايض:

  • عدم انتظام الدورة الشهرية أو تباعدها.
  • انقطاع الدورة في بعض الحالات.
  • صعوبة حدوث الحمل بسبب اضطراب التبويض.
  • زيادة نمو الشعر في الوجه أو الجسم.
  • حب الشباب.
  • زيادة الوزن أو صعوبة التحكم فيه لدى بعض الحالات.

وجود عرض واحد لا يعني بالضرورة الإصابة بتكيس المبايض، لذلك يحتاج التشخيص إلى تقييم الأعراض والتاريخ الطبي والفحوصات المناسبة.

كيف يتم تشخيص تكيس المبايض؟

لا يوجد فحص واحد يكفي وحده لتشخيص تكيس المبايض.

عادةً يبدأ التقييم بمعرفة تاريخ الدورة والأعراض والتاريخ الصحي، ثم قد يطلب الطبيب فحوصات دم أو تصويرًا بالموجات فوق الصوتية حسب الحالة.

وفي بعض الحالات، يمكن أن يساعد السونار في تقييم المبايض، بينما توجد أيضًا طرق أخرى للتقييم والتشخيص، ويحدد الطبيب الفحوصات المناسبة بناءً على العمر والأعراض والحالة الصحية.

ما أهمية الأشعة التلفزيونية في تقييم المبايض؟

الأشعة التلفزيونية، أو السونار، تستخدم الموجات فوق الصوتية لتصوير الرحم والمبايض، ويمكن أن تساعد الطبيب في تقييم شكل المبايض وعدد الجريبات وحجم المبيض، إضافة إلى تقييم الرحم وأي تغيّرات أخرى قد تكون مرتبطة بالأعراض.

لكن السونار ليس بديلًا عن التقييم الطبي الكامل، ولا يمكن الاعتماد عليه وحده لتأكيد وجود تكيس المبايض.

متى تحتاجين إلى مراجعة الطبيب؟

يفضل مراجعة الطبيب إذا أصبحت الدورة غير منتظمة بشكل متكرر، أو إذا تغير نمطها المعتاد، أو ظهرت أعراض أخرى مثل زيادة نمو الشعر، تغيرات واضحة في الوزن أو صعوبة حدوث الحمل.

كما يستحسن التقييم الطبي عند غياب الدورة لعدة مرات متتالية أو وجود نزيف غير معتاد أو ألم شديد أو متزايد.

هل اضطراب الدورة يعني وجود تكيس في المبايض؟

لا. اضطراب الدورة قد يحدث لأسباب كثيرة، وتكيس المبايض أحد الاحتمالات فقط.

لذلك، إذا لاحظتِ تغيرًا مستمرًا في دورتك، فالأفضل عدم تشخيص الحالة بنفسك، وإنما مراجعة طبيب النساء لتقييم الأعراض وتحديد الفحوصات المناسبة.

 

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أثبت أنك إنسان: 7   +   10   =